الرئيسية صفحات من تاريخ ثورة التحرير تتممة هجومات 01 نوفمبر 54 خنشلة الفوج_المقتحم_لمقر_البوليس

تتممة هجومات 01 نوفمبر 54 خنشلة الفوج_المقتحم_لمقر_البوليس


بن عباس الغزالي.
إبن كوت عبد الكريم.
لرڨط الهاشمي.
لحميم رشيد.
عڨابة حمودي.
شعبان لغرور.
وڨاد خميسي


…و قبل الإقتحام و التوجه الى مركز الشرطة صاح سي
الغزالي بصوت الرجل الموقن بالنصر الراجي لقاء الله؛فهنا ينعدم الوقت و يصبح العالم جماد فأنت شهيد حي و جسمك ليس لك قد وهبته لأرضك و أحاسيسك توقفت فليس لك منها الا روحك الطاهرة التي سترتقي الى بارئها:-رددها سي الغزالي
((الله أكبر يا فرنسا قد حان وقت الحساب))



بعد ان قام قائد الفوج الشهيد بن عباس الغزالي بترتيبات اللازمة لإقتحام مقر الشرطة…دقت ساعة الإقتحام فسيرهم كان بخطوتين الاولى الى الأخرة و الثانية في الدنيا…اندهش الشرطة آلفرنسيين لهول المنظر و سرعة التنفيذ :-مثل العملية الجراحية التي ينعدم فيها الوقت بل سرعة التركيز من يحدد مسارها؛ فمنهم من سقط سلاحه ومنهم من سلم نفسه و منهم ماقال:-
Qu’est ce que est passe ?!
فرد عليه سي الغزالي:-؛ڤدامي ياحلوف؛و تم الإغلاق عليهم في الزنزانات بعد أخذ جميع أسلحتهم الفردية و قد تحلى شهدائنا الابرار في هذا الهجوم البطولي بأخلاق الفرسان و شرف القتال؛فلم يجهزوا عليهم و لم يعدموهم و هذه هي مدرسة الرجال التي كونتهم؛مدرسة نوفمبر54.
حاول احد الشرطة إطلاق صفارة الإنذار فتصدى له سي الغزالي بضربة خنجر نافذة كانت تحمل كل معاني الانتقام لشعبنا المظلوم المكروب(طيب الله ثراك على هاته الضربة سي الغزالي)
بعدها قام الفوج بتكبيل شرطي فرنسي و جعلوه غطاءا أمامهم كون الظلام يعم المكان و قد يكون احد رفاق الشرطي متحصنا في زاويةٍ ما…فكان بجهة المقابلة الشهيد #شعبان_لغرور طيب الله ثراه؛فلم ينتبه ان الفوج يستعمل هذا الشرطي كغطاء فلم ينتظر و اطلق النار مباشرة و تشاء الأقدار ان تصيب الطلقة الشهيد البطل #وڤاد لخميسي طيب الله ثراه في فخضه الأيمن فصاح صيحة واحدة إذ أنه كان يؤمن تحركات الفوج و #يحمي_ظهره…فسمع الصيحة سي الغزالي فعرفها مباشرة انها لأخيه وڤاد و هو صاحبه و اخاه الذي يكن له محبة كبيرة و كان ذراعه الأيمن فهرع إليه و الدمعة تسقط من عينه؛راني هنا خويا لخميسي و حمله فوق ظهره و تمت العملية و توجهوا الى مقر النقطة صفر بطريڤ لحمرا…و بعدها و ما تلاها؛
المجد_والخلود_لشهدائنا_الابرار.

بقلم الاستاذ : ابراهيم من صفحته الشخصية Brahim des Aures
…#يتبع

شاهد أيضاً

أم الشهداء

قصة المرحومة مريم عجرود…. خنساء الأوراس والجزائر مريم عجرود .. المرأة الإستثنائية في الزمن الإستثنائي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *