هجمومات01نوفمبر 54خنشلة

هجوم الثكنة بقيادة قائد الفوج سعدي معمر

…و كوننا وسط المدينة والعملية خطيرة جدا،ولا بد من إتمامها والعودة قبل أن ينسحب الفوج الذي يهاجم الثكنة العسكرية ………
سي عمر سعدي رئيس الفوج،

عبد الحميد زروالي،

عريف فرحات،

عريف احسين،

زايدي سليمان،

زايدي عمر،

زايدي محمد،

زايدي رمضان،

أمساعد ناصر،

نواصري عبد الرحمن،

بوهلالة محمد،

مرير لحسن،

حفطاري صالح،

لعجال.


هكذا وصل الفوجان المكلفان بالهجوم على الثكنة العسكرية ،وبرج الحاكم إلى ساحة الوغى قبل وصولنا بقليل
إقترب الأفواج من موقعنا،ولم نصل إليها بقليل حتى خيم الظلام على المدينة،

وماهي إلا لحظات حتى بدأ الرصاص ينسج خيوط الحرية بإنفجار الألغام والقنابل اليدوية والمحرقة المحلية على الساعة الواحدة ليلا أو تزيد بعشر دقائق.

فقتل في الصدمة الأولى الحارس( أندري ماركي،والضابط جيرارد آرنو برتبة ملازم) على يد( سي معمر سعدي) تحت جدار الثكنة وذلك بعد رمي رصاصة إنطلقت من بندقيته نوع خماسي أصابته في وجهه،فإنسحب داخل الثكنة وإستطاع أن يغلق الباب خلفه ثم خر قتيلا لوقته،

إثر ذلك حل محله سي معمر بمكان الحراسة،وبعد لحظات جاء الملازم دارنو حائرا وقلقا من منزله وقد كان يسكن خارج الثكنة على بعد مائتي متر تقريبا،في الناحية الشرقية منها وهو يقول:

(لا تطلق الرصاص يابني،أنا الملازم دارنو مالذي حدث؟!) فلم يجبه سي معمر سعدي بل تركه يقترب منه،ولما صار قريب من مرماه لم يخطئه برصاصة أصابته في صدره

لكنه لم يسقط بل إرتمى عليه من شدة الألم،فتخلص منه سي معمر وضربه بالبندقية على قفاه ففقد وعيه. ثم راح يضع لغما تحت الباب وبقي ينتظر إنفجاره واقفا عن قرب ومن دون حذر،بيد أنه لم يصب من حسن حظه إلا ببعض الشظايا

في رجليه بعد الإنفجار ولم ينفتح الباب،لكن ترك فيه فجوة صغيرة،والمراد من ذلك هو أنه أراد تطبيق العملية حرفيا لأنه كان من المقرر أن تحتل الثكنة بمن فيها ونغنم منها الأسلحة على متن شاحنة عسكرية تساق من هناك ويكون هذا بمساعدة بعض العسكريين الجزائريين (السبايس) الذين كانوا داخل الثكنة ،

لكن العملية لم تتم #لنكثهمالعهد من جهة ومن من جهة أخرى لكون سي معمر بقي منعزلا عن رفاقه الذين كانوا جاثمين على جدار الثكنة يقاتلون،يضاف هذا لنقص العدد الذي كان غير متوقعا في المخطط. _كان الشهيد البطل(سي عمر سعيدي) نحيف الجسم،سريع المشية،سريع الغضب،قليل الكلام،وهو من مواليد (تابردڤة).

المجد والخلود للمتمردينالمشوشين ولشهدائناالابرار

بقلم الاستاذ : ابراهيم من صفحته الشخصية Brahim des Aures

…يتبع

شاهد أيضاً

أم الشهداء

قصة المرحومة مريم عجرود…. خنساء الأوراس والجزائر مريم عجرود .. المرأة الإستثنائية في الزمن الإستثنائي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *