شهداء جمري

تطوف الذكريات بمخيلة العبد الضعيف , وتنفجر القرائح بكيان الجزائري البسيط .
من اعماقها الاوراس الاشم وبين جبال جمري الأغر .. حيث اروح الشهداء حيث تنفجر الينابيع ينابيع العزة والكرامة والصمود الباسل في وجه المستدمر صديق اليوم عدو الامس الذي, حرق الزع والنسل…


هناك …. هناك شهداء جمري … مجموعة من الرجال دفنوا أحياءا في دهاليز الغار كما دفنت أجساد أهل الكهف . وأعدموا بالغاز و أضرمت النيران في مداخل النفق ليموتوا حرقا و اختناقا.دون شفقة ولارحمة

تظرة وتأمل

و تعد بي الذكريات الى تلك الايام… أيام الصبى الاولى حيث كنت و مجموعة من رفاق الصبيى نلهوا ونلعب و نستكشف الغار فنعثر أحيانا على اشياء نلعب بها ولا نعرف قيمتها نحطمها بعد أن نمل منها إنها ايام الصبى الاولى اتذكر ان حكايات نسجت حول هذا المكان قيل أنه مركزا للعبور يستعمله المجاهدين إبان ثورة التحرير و قيل إنه مخزن مؤنتهم و سلاحهم و ذخيرتهم .وقيل انها خزنة استراتجية استعملها الرومان لإخفاء الاشياء الثمينة من ذهب و فضة و جواهر…. والحقيقة التي ثبتت ان المكان كان مقبرة لشهداء أحرقوا و أعدموا اختناقا ..أخرجت جماجمهم من قبل رجال الحماية المدنية لولاية خنشلة .فهم منا اسمى آيات التقدير والاحترام وبهذا الإنجاز اثبتوا بما لا يدع الشك بان المنطقة كانت خزانا حقيقيا للبطولات و التضحيات. لكن مع هذا الشكروالقدير تسوقفني ملاحظة بسيطة لا استطيع ان أختم الموضوع و لا اتوقف عندها .
اولا لماذا لم تدعم الفرقة المختصة بإخراج الرفات بمختصين انتربولوجيين ..
ثانيا لماذا لم تدعم الفرقة المختصة بإخراج الرفات بمختصين من الجيش الوطني الشعبي لحماية الاشياء الثمينة والمحافضة عليها ….
فهذا إرث حضاري شائع تمتد جذوره الى الفترة الرومانية
و يبقى السؤال مطروح؟؟؟

عن khelifa

khelifa

شاهد أيضاً

أضرار الزنجبيل وتعارضه مع بعض الأعشاب والأغذية

الزنجبيل من النباتات الجذرية التي تنتمي لفصيلة النباتات الزنجبيلية (Zingiberaceae)، كالكركم والهيل ويمتاز بطعمه اللاذع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *