الرئيسية فن وتراث علي الخنشلي

علي الخنشلي

تمر سنوات على رحيل عميد الأغنية الشاوية الفنان علي جلال المدعو علي الخنشلي، ولا أحد وضع على قبره باقة ورد سواء في يوم الفنان، ولا في شهر التراث، ولا حتى يوم رحيله، وحتى المهرجانات خاصة مهرجان الموسيقى والأغنية الشاوية يتم فيها تذكر الأحياء، ونسيان الموتى الذين وأدتهم آفة النسيان على غرار زوليخة لواج.
لم يكن رحيل عمي علي سنة 2005 عن عمر ناهز الثمانينات، حدثا لأهل الفن خاصة، ولا لأهل المدينة عامة، لكون الكثير من هذا الجيل لا يعرفه شخصيا، فكيف يعرفونه فنيا؟ واللوم ملقى على عاتق الذين أخرجهم من الظل إلى الشهرة ولو محليا، ثم القائمين على شؤون الثقافة والفن، حيث إن الراحل لم يسبق وأن تم ذكره في ثلاث طبعات للأغنية الشاوية المنظمة بولاية تعد مسقط رأسه، فتم تخليد فنانين أحياء وموتى من خارج الولاية، وتم وضع بوسترات، وغنى الكثير من الفنانين الأحياء أغانيهم، في حين لم يقف أحد دقيقة صمت ترحما على روح أبي الأغنية الشاوية علي الخنشلي، الذي عاصر فنانين من أمثال عيسى الجرموني وبقار حدة وزوليخة لواج، كما تتلمذ على يديه الراحل علي ناصري المعروف ب (كاتشو) واستقى الفنانون من أغانيه، ليعرف تراث الفنان الفني طريقه إلى الموت كصاحبه، وليس الأمر مقصورا عليه، بل امتد ليشمل فن الراحلة زوليخة لواج، فإلى متى يتنكر أهل الفن والثقافة للموتى؟ وكان الناشط في الحقلين الثقافي والإعلامي الشاذلي فليل قد قام بعد أربعين يوما من وفاته بمبادرة تم فيها تنظيم حفل لتكريم الراحل في شخص عائلته، كما تدخّل لدى القائمين على التلفزة الجهوية بقسنطينة لينظّموا له حفل تكريم بقسنطينة، لكن هذه المبادرات لم يعد لها الآن مكان، وأدار الجميع له ظهورهم بعد رحيل الفنان، الذي يبقى رغم النسيان صوتا خالدا في سماء الأغنية الأوراسية.

عن khelifa

khelifa

شاهد أيضاً

الفنانة زوليخة

وُلدت الشابة زليخة، واسمها الحقيقي: حسينة لواج، في 6 ديسمبر 1956 بمدينة خنشلة، ومنها انطلقت إلى عالم الفن، طفلة لا يتجاوز سنها 11 سنة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *