الرئيسية / شخصيات لها تاريخ / ميهوب بن الزعيم

ميهوب بن الزعيم

لمن لا يعرف الدكتور ميهوب زعيم بن زعيم 
ولد الدكتور ميهوب زعيم بن زعيم في 11سبتمبرسنة 1926 بخنشلة من والده الحاج صالح وامه مسعودة غضبان تلقى تعليمه الابتداءي بمدرسة كوان (مولود فرعون حاليا) وتعليمه المتوسط والثانوي بثانوية دومال Lycée Domal ( رضا حوحو) بقسنطينة وبعد حصوله على شهادة البكالوريا اكمل دراسته بكلية الطب بجامعة مونبولييه بفرنسا وتخرج منها بشهادة دكتوراه في الطب سنة 1951 


عاد الى ارض الوطن ليعمل فيه ولصالح شعبه عندما كان عدد الاطباء يعد على الاصابع عمل في مدينة تبسة من سنة 1951 الى 1953 ثم رجع الى مدينته خنشلة التي يعشقها حتى النخاع كطبيب ومثقف وشخصية ومعلم من معالمها فيها عرف بن زعيم ميهوب وبه عرفت مدينة خنشلة انه ذلك النغم المتناسق الذي يجمع بينهما 
ان ميهوب بن بيئته وعرشه ومدينته ووطنه ونزعته الانسانية عمل انطلاقا منها ولصالحها كرس كل حياته من اجل مثله العليا التي امن بها وعمل على تحقيقها دون خوف او وجل
ميهوب يتفاعل مع الثورة باعتباره من رجالها المخلصين حيث سجن بالكدية قسنطينة مدة ستة اشهر سنة1959 ثم نفي الى فرنسا ووضع تحت الاقامة الجبرية مدة سنتين وفي سنة 1961 عاد الى وطنه ومدينته فاقيمت الاعراس على شرفه وهز النساء وجدانهن وغنين اغنية مازالت ترددها الالسنة كان مطلعها “””قولو للشيخ صالح علاش تبكي سيدي هوبة جاي مروح””””
لم يتخلى عن العمل الثوري منذ عودته من الاقامة الجبرية الى الاستقلال
اعتبر ميهوب رجل خطير على فرنسا تجب مراقبته ورد هذا في الارشيف الوطني المسلم للرءيس هواري بومدين بعد زيارة جيسكار دييستان سنة1974
تاكيدا لنضاله ووطنيته ومهارته عمل طبيبا شخصيا للرءيس الراحل هواري بومدين خلال زيارته لرلاية الاوراس ثم باتنة رغم وجود فريق طبي متكامل 
عمل جاهدا وبكل الوساءل المتاحة من اجل ترقية داءرته خنشلة الى مصاف الولايات بعد التقسيم الاداري سنة 1984
نظرا لمكانته واخلاصه ونشاطه واحترام الجميع له سلموه وبالاجماع رءاسة فريق الاتحاد الرياضي لمدينة خنشلةUSMK وفي عهده اصبح لهذا الفريق شأن عظيم
انتخب الدكتور ميهوب في المجلس الشعبي الولاءي لولاية الاوراس وتقلد رءاسة اللجنة الاقتصادية والمالية من 1969 الى غاية 1974
وتقلد كذلك رءاسة المجلس الشعبي الولاءي لولاية ام البواقي من 1974 الى غاية 1979 ورفض تجديد ولايته رغم الحاح ألجميع 
أعتذر وبأدب كبير للرءيس الراحل هواري بومدين عن تقلد منصب وزير الفلاحة والاصلاح الزراعي 
ساهم في تهدءة الاوضاع اثناء اندلاع الفوضى والشغب في جوان 2001 بعد عن عجز الجميع عن اخمادها…….. منقول “”””””” الاستاذ بخوش عبد القادر………..
وفى الاخير الا يستحق هذا المعلم التفاتة من المسؤولين واعيان ومنتخبي ولاية خنشلة ان يخلد اسمه حتى يبقى خالدااا تذكره الاجيال القادمة والسؤال يبقى مطروح لماذا؟؟؟؟


عاد الى ارض الوطن ليعمل فيه ولصالح شعبه عندما كان عدد الاطباء يعد على الاصابع عمل في مدينة تبسة من سنة 1951 الى 1953 ثم رجع الى مدينته خنشلة التي يعشقها حتى النخاع كطبيب ومثقف وشخصية ومعلم من معالمها فيها عرف بن زعيم ميهوب وبه عرفت مدينة خنشلة انه ذلك النغم المتناسق الذي يجمع بينهما 
ان ميهوب بن بيئته وعرشه ومدينته ووطنه ونزعته الانسانية عمل انطلاقا منها ولصالحها كرس كل حياته من اجل مثله العليا التي امن بها وعمل على تحقيقها دون خوف او وجل
ميهوب يتفاعل مع الثورة باعتباره من رجالها المخلصين حيث سجن بالكدية قسنطينة مدة ستة اشهر سنة1959 ثم نفي الى فرنسا ووضع تحت الاقامة الجبرية مدة سنتين وفي سنة 1961 عاد الى وطنه ومدينته فاقيمت الاعراس على شرفه وهز النساء وجدانهن وغنين اغنية مازالت ترددها الالسنة كان مطلعها “””قولو للشيخ صالح علاش تبكي سيدي هوبة جاي مروح””””
لم يتخلى عن العمل الثوري منذ عودته من الاقامة الجبرية الى الاستقلال
اعتبر ميهوب رجل خطير على فرنسا تجب مراقبته ورد هذا في الارشيف الوطني المسلم للرءيس هواري بومدين بعد زيارة جيسكار دييستان سنة1974
تاكيدا لنضاله ووطنيته ومهارته عمل طبيبا شخصيا للرءيس الراحل هواري بومدين خلال زيارته لرلاية الاوراس ثم باتنة رغم وجود فريق طبي متكامل 
عمل جاهدا وبكل الوساءل المتاحة من اجل ترقية داءرته خنشلة الى مصاف الولايات بعد التقسيم الاداري سنة 1984


نظرا لمكانته واخلاصه ونشاطه واحترام الجميع له سلموه وبالاجماع رءاسة فريق الاتحاد الرياضي لمدينة خنشلةUSMK وفي عهده اصبح لهذا الفريق شأن عظيم
انتخب الدكتور ميهوب في المجلس الشعبي الولاءي لولاية الاوراس وتقلد رءاسة اللجنة الاقتصادية والمالية من 1969 الى غاية 1974
وتقلد كذلك رءاسة المجلس الشعبي الولاءي لولاية ام البواقي من 1974 الى غاية 1979 ورفض تجديد ولايته رغم الحاح ألجميع 
أعتذر وبأدب كبير للرءيس الراحل هواري بومدين عن تقلد منصب وزير الفلاحة والاصلاح الزراعي 
ساهم في تهدءة الاوضاع اثناء اندلاع الفوضى والشغب في جوان 2001 بعد عن عجز الجميع عن اخمادها…….. منقول “”””””” الاستاذ بخوش عبد القادر………..
وفى الاخير الا يستحق هذا المعلم التفاتة من المسؤولين واعيان ومنتخبي ولاية خنشلة ان يخلد اسمه حتى يبقى خالدااا تذكره الاجيال القادمة والسؤال يبقى مطروح لماذا؟؟؟؟

منقول من صفحة …خنشلة القديمة على الفيسبوك

عن خ:لاغة

خ:لاغة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *