الرئيسية / ثقافة وتراث / الاسرة الخنشلية قديما

الاسرة الخنشلية قديما




تعرّف في علم الاجتماع بأنها الخليّة الأولى الأساسيّة في المجتمع، حيث تتكوّن من مجموعة من الأفراد الذين تربط بينهم صلة الرحم والقرابة. تساهم الأسرة بكافة النشاطات الاجتماعيّة من جميع جوانبها الروحيّة، والماديّة، والاقتصاديّة، والعقائديّة، ولها عدد من الحقوق كحق السكن الآمن، والصحّة، والتعليم، وعليها عدد من الواجبات كالعمل على تنمية وبناء المجتمع، ونقل اللغة والتراث عبر الأجيال.

كان الأب هوالراعي لشؤون العائلة والقائد الوحيد الذي يقودها ويخلفه عند غيابه أو موته أكبر أبنائه، إذ يعتبر الأب الرئيس الذي يتحكم في كل الأمور داخل العائلة، يشرف علىها ويرشدها في الانفاق مخافة الإسراف والتبذير في المواد الغذائية التي تعتبر عزيزة في مجتمع يعيش تحت نير البطش الفرنسي الذي استولى على خيرات البلاد كلها لذا كان لا يجوز التصرف في أي أمر مهم إلا باستشارته وبإذنه.

وعند زواج أحد الأبناء فإنه يبقى تحت سقف الاسرة الواحدة يتفيؤ من ظلال المنزل الواحد، يتناولون غذاؤهم بصفة جماعية، ويستعملون أغراض البيت ومكان الراحة بشكل جماعي، وكل أسرة داخل البيت الكبير تملك حجرة واحدة يأوي إليها الرجل وزوجته وأبناؤه، أما النفقة فيتحملها أب العائلة وليس لأبنائه المتزوجين دخل في التصرف في مدخاخيلهم ولا يملكون حرية التصرف قي الأموال التي يوفرونها من أعمالهم، لأن الأب هو المسؤول الوحيد والأساسي للمالية وتبقى العائلة متماسكة مدة طويلة ولا تنفصم وحدتها إلا بعد وفاة “رب العائلة” أو عجزه، حينئذ يعطي الإذن لأبنائه بالانتقال إلى منازل تقام بمساعدته في أغلب الأحيان فيكونون أسرهم التي تكون نواة لعائلة جديدة بعد مدة زمنية محددة.

عن خ:لاغة

خ:لاغة

شاهد أيضاً

أغنية ثورية خالدة

أسمحيلي يي لميمة أسمحيلي فالجيهادي                   سماح رباح لبابا ممي  مرسولة من عند العالي ماتبكيش ياعيني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *