الرئيسية / الفن الشاوي / فن الرحابة

فن الرحابة

أخرى، ومن منطقة إلى أخرى، لكن في الغالب تدور حول مواضيع الغزل والفرح وتوحيد الله.

“القصبة” و”البندير” حاضرين

ويصاحب فرقة الرحابة دائما عازف الناي أو ما يسمى في الجزائر “القصبة”، كما يحمل بعض أفراد الدف أو ما يعرف محليا بـ”البندير”، فيعزفون ويغنون ويرقصون في جو من التناغم والانسجام. ويتخلل رقصات “الرحابة” طلقات البارود التي تدوي عاليا في السماء، ونظرا للأجواء المتميزة التي تضفيها هذه الفرق الفلكلورية فإنها غالبا ما تكون حاضرة في الأعراس خاصة في الشرق الجزائرين، حيث يتشوق الصغار والكبار لمشاهدة هذه الفرق وهي تؤدي رقصاتها المتميزة.

الأصل والتسمية

ذاع صيت “الرحابة” في الجزائر، وبلغت شهرتها إلى خارج الوطن، وباتت الفرق الفلكلورية تحيي حفلات فنية في الخارج وتمتع أسماع الجالية الجزائرية، التي تحن إلى الوطن وإلى الموروث الجزائري الأصيل، بل وتعدى جمهورها إلى بعض الأوربيين الذين لا يفوتون فرصة حضور الحفلات التي تقام من وقت لآخر خاصة في فرنسا. وفي الجزائر لم تعد فرق “الرحابة “حكرا على مناطق الشرق الجزائري على غرار قالمة وميلة وخنشلة وباتنة، بل صارت هذه الفرق مطلوبة في أعراس الغرب الجزائري وحتى الجنوب.

تشير الكثير من الدراسات إلى أن “الرحابة” رقصات تنتمي إلى حوض البحر المتوسط في شمال إفريقيا، إذ يعود تاريخها إلى قرون خلت، وهي رقصات تتماشى بشكل دقيق مع إيقاع غنائي وموسيقي تضبطه الأرجل، حيث ارتبطت أهازيجها بتخليد عدد من المواعيد والمناسبات، كازدياد مولود جديد، ودخول فصل الربيع، وخلال موسمي الحصاد والحرث. أما عن أصل التسمية فالمقصود بـ”الرحابة” الترحيب بالضيوف في مختلف الأعراس والمناسبات، وفي اللهجة الشاوية تسمى “ثارداست” أو “إرحابن”، وتعني الضرب بالأرجل على الأرض.

أزياء تقليدية

تختلف الأزياء التي يرتديها أفراد “الرحابة” حسب المنطقة التي يسكنوها، لكنها تشترك جميعا في كونها ألبسة تقليدية مثل “القندورة” و”البرنوس”، وغالبا ما يغطى الرأس بالشاش، وهو قطعة قماش طويلة تلف بطريقة احترافية على الرأس لتأخذ شكلا خاصا، أما النساء فيلبسن “اللباس الشاوي” وهو عبارة عن زي تقليدي يخص منطقة الشرق الجزائري، ويضعن “المحرمة” على الرأس ويتزينّ بمختلف الحلي الفضية والذهبية.

عن خ:لاغة

شاهد أيضاً

أغنية ثورية خالدة

أسمحيلي يي لميمة أسمحيلي فالجيهادي                   سماح رباح لبابا ممي  مرسولة من عند العالي ماتبكيش ياعيني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *