FB IMG 1532125539583
 
صورة  للجنرال مارسيل بيجار بعد إصابته قرب القلب برصاصة بندقية  "العقيد لزهر شريط رحمه الله "
في ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺟﺒﻞ ﺃﺭﻗﻮ ‏(ﺗﺒﺴﺔ ‏) ﺑﻘﻴﺎﺩته  سنة 1956 ﻭﺍﻧﻜﺴﺮﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﺷﻮﻛﺔ الإستدمار ﻭﻣﻈﻠﻴﻴﻪ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﻨﺪ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ..
 
 
 
 
والجنرال بيجار نجى من عملية أخرى قادها المجاهدون، تلقى إثرها رصاصتان استقرت إحداهما في كبده.وقد توفي الجنرال الفرنسي السابق، مارسيل بيجار في بيته بمدينة "تول" الفرنسية عن عمر يناهز الـ94 عاما. وعُرف بيجار الذي زاول خدمته العسكرية في الجزائر سنة 1957 باعتماد التعذيب كوسيلة للحصول على المعلومات من المجاهدين
ولد الجنرال بيجار في 14 فيفري 1916 بـ"تول" ودخل الجيش الفرنسي سنة 1936. تزوج في السادس جانفي 1942 وله بنت واحدة هي ماري فرانس.
بدأ حياته بنكيا لمدة 6 سنوات قبل أن يختار الخدمة في الجيش الفرنسي، حيث أنهى خدمته في العام 1976 برتبة جنرال.images 2
شارك في الحر ب العالمية الثانية، وتلقى تدريبا مع المظليين في نادي الصنوبر بالجزائر لمدة ثلاثة أشهر، نُقل بعدها إلى فيتنام وشارك في التصدي للعملية الفيتنامية الشهيرة "ديان بيان فو"، لكنه مُني وجنوده بهزيمة كبيرة واُُسر في نهاية العام 1954 ثم أطلق سراحه بموجب اتفاقيات جنيف.
حُوّل بيجار إلى الجزائر في 25 أكتوبر 1955 وبدأ مسيرته كقائد للفوج الثالث للمضليين، وبدأ عملياته في فيفري 1956.
في جوان 56 أصيب برصاصة على مستوى الصدر أثناء عملية كبيرة، وكاد أن يلقة حتفه، وفي سبتمبر من العام نفسه نجى من عملية أخرى قادها المجاهدون، تلقى إثرها رصاصتان استقرت إحداهما في كبده.
مشاركة بيجار الكبيرة في الجزائر كانت في معركة الجزائر، وكانت مهمة الفوج الذي قاده تتلخص في "القضاء على خلية جبهة التحرير في العاصمة بقيادة العربي بن مهيدي"، حيث هزت هذه الخلية العاصمة بعدد من الانفجارات بين سنتي 56 و57.
ولمحاصرة "خلية العاصمة" انتقل بيجار إلى البليدة في 1957 وكان وراء إلقاء القبض على طالب عبد الرحمان، الكيميائي الجزائري الذي كان يُعد القنابل التي انفجرت في مقاهي الفرنسيين بالعاصمة، وبذلك قضى على الممون الأول لخلية العاصمة بالمتفجرات، وفي نهاية العام 1957 كان فوج بيجار قد أنهى مهمته بالقضاء على خلية جبهة التحرير في العاصمة بعملة تفجيرية قتل فيها علي لابوانت ورفقاؤه وحسيبة بن بوعلي وألقي القبض على ياسف سعدي.
هنا رفع بيجار يده تحية للشهيد كما لو أنه قائدا له ثم قال : ...لو أن لي ثلاثة من أمثال العربي بن مهيدي لغزوت العالمووقف بيجار عاجزا أمام العربي بن مهيدي، حيث لم ينجح في أن يأخذ منه حرفا واحدا، وقد وقف بيجار على جثة بن مهيدي وأدى له التحية العسكرية ثم قال: " لو أن لي ثلاثة من أمثال العربي بن مهيدي لغزوت العالم".
في العام 1958 رقي إلى عقيد، وانتقل إلى فرنسا ليعمل في وزارة الجيوش هناك. لم يلبث بيجار في فرنسا سوى 4 أشهر وعاد إلى الجزائر كقائد للقطاع العملياتي في كل من سعيدة ووهران، وفي 1959 عين على رأس القطاع العملياتي لعين الصفراء بعد لقاءه الجنرال ديغول.
وفي العام 1960 رُحّل نهائيا من الجزائر بعد اتهامه من طرف جزائريين وعسكريين فرنسيين "غير متحيزين" بممارسة التعذيب ضد الجزائريين، وقد أقدمت السلطات الفرنسية على "تهريب" بيجار من الجزائر كإجراء لتجنّبه المضايقات والملاحقات القانونية.
عمل بيجار سكرتيرا للدفاع في وزارة الدفاع الفرنسية بين 1975و1976 تحت رئاسة فاليري جيسكار ديستان، وفي 1978 انتخب نائبا في الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان الفرنسي) واستمر في منصبه حتى العام 1988.
ومع تقدمه في السن انعزل بيجار في بيته وعكف على كتابة مذكراته إلى أن لاقاه الموت.
وفور إعلان الخبر،أبرق الرئيس الفرنسي ساركوزي إلى زوجة بيجار قائلا أنه يشعر بحزن شديد لرحيل "هذا العسكري الكبير الذي حفظ لفرنسا صورة العسكري الشريف" وأضاف أن "مسيرته المثالية ستبقى نموذجا للجمهورية الفرنسية".
...وزير الدفاع هيرفي موران من جهته قال أن بيجار يمثل له "كل عناوين المجد وكل الرتب العسكرية"، وختم قائلا "سيدي الجنرال، إِعلم أن حبك الكبير وغيرتك على فرنسا التي تركتها كإرث للفرنسيين، سوف ننقلها بكل تقدير" منقول من صفحات الفايس بوك.

أضف تعليق

شكرا على التواصل