téléchargement 1
 
ديهيا المشهورة بلقب كاهنة البربر قائدة أمازيغية خلفت الملك أكسيل
في حكم الأمازيغ وحكمت شمال أفريقيا مدة 35 سنة
عاصمة مملكتها هي مدينة ماسكولا (خنشلة حاليا) وسط جبال  الأوراس
 
 

وقد دانت، على ما يبدو بالعقيدة اليهوديَّة.ديهيا المشهورة بلقب كاهنة البربر قائدة أمازيغية خلفت الملك أكسيل في حكم الأمازيغ وحكمت شمال أفريقيا مدة 35 سنة عاصمة مملكتها بغاي 11 على عاصمة الولاية خنشلةوقد دانت، على ما يبدو بالعقيدة اليهوديَّة.قادت ديهيا عدّة حملات ومعارك ضد الرومان والعرب والبيزنطيين في سبيل استعادة الأراضي kahina 802407488الأمازيغية التي قد أستولوا عليها في أواخر القرن السادس ميلادي وبدلاً من أن تتحول لملكة مكروهة عند المسلمين أصبحت إمراة شجاعة يحترمونها وأصبحت رمزًا من رموز الذكاء والتضحية الوطنية وورد ذكرها عند الكثير من المؤرخين المسلمين وقد تمكنت في نهاية المطاف من أستعادة معظم أراضي مملكتها بما فيها مدينة خنشلة بعد أن هزمت الرومان هزيمة شنيعة  وتمكنت من توحيد أهم القبائل الأمازيغية حولها [ خلال زحف جيوش المسلمين واستطاعت  أن تلحق هزيمة كبيرة بجيش القائد حسان بن النعمان عام 693م وتمكنت من هزمهم وطاردتهم إلى أن أخرجتهم من تونس الحالية وطرابلس إلى منطقة تسمى اليوم بقصور حسان في سرت وانتهى حسّان إلى برقة فأقام بها حتى جاءه المدد من عبد الملك بن مروان . وما إن سمعت بتقدم جيش حسان حتى بادرت بتحرير مدينة خنشلة من الاحتلال الروماني وطردت منها الروم ثم هدمت حصونها لكي لا يحتمي بها جيش حسان. فاستنجد هؤلاء الروم بحسان بن النعـمانوكان اللقاء بوادي مسكيانة وانتهت الحرب بتراجع حسان. وبعد هذه الهزيمة لحسان جعلته يهرب من المنطقة إلى غرب ليبيا سالما مع من بقي من جيشه تحت أنظار جيش ديهيا ومن مظاهر إنسانية ديهيا أنها عندما تتبعت جيش حسان بن النعمان إلى تخوم تونس لم تخرب القيروان ولم تقتل المسلمين المتواجدين بها أو تقوم بالتنكيل بهم ثأرا وانتقاما، بل عادت برجالها إلى مقر عاصمتها بالأوراس، مما يعني هذا أن ثورتها كانت محلية وتستهدف من ورائها طرد المسلمون من بلادها إلى خارج أفريقية.وبهذا سيطرت ديهيا على شمال أفريقيا لمدة خمس سنوات وتشكل مملكتها اليوم جزء من الجزائر وتونس والمغرب وليبيا ومما قامت به أنها بسلوك حضاري أفرجت عن جميع الأسرى وعددهم 80 أسير وأعطتهم الحرية بعد أن رأت بأم عينها سلوكهم وتعاملهم البسيط الموافق لفطرة الأمازيغ ويذكر أنها قررت  إبقاء أسير عربي واحد من الأسرى بالأوراس، وهو خالد بن يزيد القيسي. تبنته وأقام عندها وعاش مع أبنائها الأخرين الذي تبنتهم أيضا ......منقول بتصرف

أضف تعليق

شكرا على التواصل