zoulika soudi

 

 

زوليخة السعودي الاديبة إبنت خنشلة ولدت

يوم 30 كانون الأول 1943ببلدية  بابار ولاية خنشلة وفيها عاشت طفولتها‏

 

 

 

 

 

 

- انتقلت مع عائلتها إلى مدينة خنشلة عام 1946 وفي عام 1947 دخلت الكتاب‏

- التحقت بمدرسة الإصلاح عام 1949 التي يديرها الشيخ أحمد السعودي وحصلت على الشهادة الابتدائية عام 1956‏

- راسلت البرنامج الثقافي الذي يشرف عليه الشاعر الراحل محمد الأخضر السانحي عام 1958 في الإذاعة الجزائرية .‏

- نجحت عام 1963 في شهادة الأهلية التي أهلتها للالتحاق بسلك التعليم بمدرسة العربي التدريبي .‏

- كان زواجها الأول في شهر آب عام 1965 فانتقلت إلى مدينة عنابة حيث يقيم زوجها عبد العزيز السعودي لكن الزواج لم يستمر إذ انفصلت عن زوجها بعد أن أنجبت منه ولدها محمد وفي العام نفسه انتقلت إلى الجزائر العاصمة قصد الالتحاق بالإذاعة الجزائرية وفي 22 تشرين الثاني من العام نفسه توفيت زليخة السعودي أثناء عملية وضع بإحدى مشافي مدينة الجزائر .‏

- كانت توقع زليخة كتاباتها بأسماء مستعارة منها آمال وأمل ومن الدوريات التي كانت تنشر فيها نتاجها جريدتا الأحرار والجماهير ومن الذين سألتهم من الأدباء الطاهر وطار ومحمد الأخضر السائحي وزهور ونيسي ويذكر أقارب الأديبة الراحلة أن رسائلها إلى الأدب الجزائري الطاهر وطار تزيد عن 300 رسالة وقد نظمت مديرية الثقافة بولاية خنشلة عام 2000 الأيام الأدبية الأولى لزليخة السعودي .‏babar

أما الموضوع الثاني فقد حمل عنوان دهشة الكتابة كتبته الأديبة زهور ونيسي تحدثت فيه عن تجربة زليخة السعودي الأديبة ومما قالته زليخة السعودي رحمها الله مبدعة كاتبة متحكمة باللغة الشاعرية ذات نظرة تأملية شفافة وشاملة للقضايا من حولها .‏

3- الموضوع الثالث:الكتابة المتحدية وكان بقلم الأديبة جميلة زنير تحدثت فيه عن النخلة السامقة التي شكلت الأحاسيس الجياشة والإرادة الحقيقية .‏

ثم انتقل معد الكتاب الأديب شريبط أحمد شريبط إلى نتاج الأديبة الراحلة زليخة السعودي بدءاً من القصص التي بلغت ثماني عشرة قصة جاءت ما بين الصفحة 24 والصفحة 206 ثم المسرحيات وهي ثلاث اليتيمان الشريدان , شهامة وغدر, التافهون فالمقالات التي بلغت 25 مقالة وجاءت في 145 صفحة .‏

ثم الرسائل والخواطر والمحاولات الشعرية وفي الوجه الخلفي للكتاب جاءت كلمة الشاعر عز الدين مبهولي رئيس اتحاد الكتاب الجزائريين الذي يرى في جهد شريبط أحمد شريبط وفاء للأديبة الراحلة زليخة السعودي .‏o14

ولابد من الاشارة إلى ما لاقاه الأديب شريبط من أجل إخراج هذا السفر إلى النور وكنت قد اتصلت أكثر من مرة بالأديب شريبط بشأن نتاج زليخة السعودي وقد كتبت عنها في كتابي الصوت النسائي في الأدب الجزائري المعاصر وفي عام 1982 زرت المكتبة الوطنية الجزائرية وصورت بعض نتاج الأديبة الراحلة , وأيضاً اتصلت بالصحفي محمد الأزرق وزرته في منزله في بلوغين بالجزائر العاصمة, اطلعت على مقالات نشرتها في جريدة الأحرار وصورتها وما زالت بين أوراقي في مدينة حلب ثم اتصلت بالشاعر السائحي الكبير الذي أطلعني على عدد من رسائلها ومحاولاتها الشعرية بخط يدها وصورتها وما زالت إلى الآن بين أوراقي وقد اطلعت على كل هذه الأوراق الأديبة الجزائرية عمارية بلال أم سهام التي زارت حلب عام 1986 واطلعت على أرشيف زليخة السعودي في مكتبتي البيتية , وكنت في بداية الثمانينيات قد أعددت مخطوطة قصصية بعنوان عرجونة وقصصاً أخرى للراحلة الأديبة زليخة السعودي وقدمتها إلى المؤسسة الوطنية للكتاب في الجزائر العاصمة أثناء إدارة الأديب خلاص الجيلالي للقسم العربي إلا أن المؤسسة طالبتني بكتاب من الورثة من أجل الطباعة وعملت وقتها المستحيل حتى توصلت إلى كتاب خطي من ولدها محمد الذي كان وقتها طالباً في المرحلة الثانوية وقد أرسل إلي صورة فوتوغرافية لوالدته احتفظ بها إلى الآن متمنياً معرفة عنوانه لأرد له هذه الصورة أما المخطوطة القصصية فقد ضاعت وذهبت مع ذهاب المؤسسة .‏

وأتذكر أنني اتصلت هاتفياً بالروائي الطاهر وطار بشأن نتاج الأديبة الراحلة زليخة السعودي كان بودي أن يذكر الأديب شريبط أو يشير إلى ذلك وهو يعلم بما قمت به في هذا المجال نعم إنه على يقين من معرفته بما قمت به .‏

ولا شك أن ما قام به الأديب شريبط أحمد شريبط هو إخلاص للأدب الجزائري بعامة ووفاء للأديبة الراحلة بخاصة .‏

المصدر

أضف تعليق

شكرا على التواصل