تقع ولاية خنشلة في الشرق الشمالي الجزائري وبالتحديد في منطقة الأوراس  .

هي الولاية رقم 40 في التقسيم الإداري الجزائري ظهرت كولاية بعد تقسيم 1984 تتوسط كل من ولاية تبسة شرقاً، وولاية أم البواقي شمالاً وولاية باتنة غرباً وولايتي الوادي (وادي سوف) وبسكرة جنوباً.يعتقد أن المدينة استمدت اسمها من اسم ابنة الملكة الأمازيغية بيهية المعروفة عند العرب باسم الكاهنة. تشتهر ولاية خنشلة بتراثها الشاوي العريق الغني كما يوجد بها غالبية سكان الولاية هم أمازيغ ،اللغة

يجد المؤرخ المتخصص في تاريخ بلاد المغرب القديم نفسه مجبرا أمام غياب المعطيات المادية والأدبية المتعلقة بتاريخ خنشلة في العهد النوميدي على عدم التطرق لهذه المرحلة التاريخية. أما المعطيات المتوفرة في الوقت الحاضر فهي تساعد نوعا ما على تسليط الضوء على التطورات التي عرفتها المدينة ابتداء من القرن الأول الميلادي

    

                                                         

 

   خــنشـلة مدينـة عـرفـت فـي العــصـور القديمـة باسم " مـاســكـولا " « MASCULA » 

 وهـذا مـا يـفيـدنـا بـه دليـل رحـلة أنطـونـينـوس أوغوســطوس  وكـتابـات رجـال الكـنيسـة أمـثال اوبـطـاتـوس الميـلي والأسقف أوغوسـطـينـوس

 

حمام لكنيف بلدية بغاي 


بالإضافة لحمام الصالحين الذي يزيد عمره عن 2100 سنة يوجد بولاية خنشلة حمامثاني بخاري اسمه حمام  لكنيــف البخــاري اقليم بلدية بغاي دائرة الحامة يبعد عن مقر الولاية بحاولي 15 كلم